غزة.. العطش يسبق الصيف!
بينما ترتفع درجات الحرارة لتقترب من 30 درجة مئوية، وتدنو شمس الصيف من خيام النازحين، يواجه أكثر من 2 مليون إنسان في قطاع غزة واقعاً مرعباً: "التجويع المائي".
بعد سنوات من دمار البنية التحتية، لم تعد المياه مجرد خدمة مقطوعة، بل أصبحت حُلماً بعيد المنال. أنقذهم من العطش بتبرعك الآن.
تبرع الآن وأنقذ حياة
لماذا لا يمكن الانتظار؟
حسب أحدث تقارير منظمة اليونيسف (UNICEF) ومكتب (OCHA) لعام 2026:
80% عجز
انخفض إنتاج المياه في غزة بنسبة هائلة نتيجة توقف محطات التحلية وتضرر الآبار الجوفية.
بنية مهشمة
تضرر أكثر من 70% من شبكات توزيع المياه وخطوط الصرف، مما أدى لخلط مياه الشرب بالملوثات.
خطر الأوبئة
26% من الأمراض المنتشرة تعود للمياه الملوثة، ونصف أطفال غزة يعانون من التهابات معوية حادة.
3 لترات فقط
يحصل النازح على أقل من 3 لترات يومياً للاستخدامات كافة، بينما الحد الأدنى للبقاء هو 15 لتراً.
"خَيْرُ الصَّدَقَةِ سَقْيُ الْمَاءِ"
(حديث صحيح: رواه النسائي عن سعد بن عبادة رضي الله عنه، وصححه الألباني)
كيف نصل بالماء إلى أهلنا في غزة
نعمل عبر تدخلات ميدانية وإنسانية متكاملة لتأمين المياه النظيفة، وتخفيف أثر العطش، ودعم العائلات في المناطق الأكثر تضررًا.
الأسئلة الشائعة
- نقل المياه عبر صهاريج ميدانية
- إنشاء نقاط توزيع مياه في المخيمات
- دعم أنظمة تخزين المياه للأسر
- متابعة جودة المياه لضمان سلامتها
- حماية الصحة العامة
- تقليل الأمراض المرتبطة بالمياه
- دعم الحياة اليومية للأسر
- الحفاظ على الكرامة الإنسانية
- إيصال المياه النظيفة للأسر النازحة
- تشغيل عمليات نقل وتوزيع المياه
- دعم استمرارية مشاريع المياه الإنسانية
- توسيع نطاق الوصول للمياه في المناطق الأكثر احتياجًا
- الأسر النازحة
- المجتمعات المتأثرة بالأزمات
- الأطفال وكبار السن ضمن الفئات الأكثر ضعفًا
- فحص جودة المياه بشكل دوري
- استخدام وسائل نقل وتخزين آمنة
- تطبيق معايير صحية معتمدة
- تنظيم عمليات التوزيع لضمان العدالة
- ضمان توفر المياه بشكل دائم
- تحسين الظروف المعيشية للأسر
- دعم استقرار المجتمعات على المدى الطويل
حفر الآبار: حل طويل الأمد لتوفير مصدر مياه دائم
عربي
English